يتناول الكتاب الجانب المأساوي في حياة الإنسان، فيحاول نقلها من الهم إلى السرور، ومن الشؤم إلى القناعة. يحدث الكتاب القارئ مباشرة بأسلوب سهل يغلب عليه الطابع الديني، واعتمد الكاتب على محاكاة القارئ بشكل سلس ومؤثر وبرسائل عقلانية، ونصائح حياتية، كما اعتمد على الاستدلال بالقصص سواء الإسلامية أو غير الإسلامية، وتكثر في الكتاب أشعار الحكمة بأنواعها وخصوصاً الأبيات التي يلمس منها التفاؤل، كما أنه حوى على الكثير من المقولات المأثورة. ومن الجوانب المهمة في الكتاب هو الجانب الأدبي، حيث أن الكتاب مكتوب على قدر كبير من الفصاحة والتي أعطت الكتاب جمالية فريدة من نوعها. وقد لاقى قبول واستحسان للقراء العرب، وحقق مبيعات عالية فاقت المليونين نسخة، وتمت ترجمته إلى عدة لغات أخرى.
يُحكى عن سوق ساحر يقع خارج مدينة بانكوك التايلاندية ويشبه هذا السوق العديد من الأسواق التايلاندية التقليدية لكن يتميز هذا السوق عن باقي الأسواق بشيء واحد... وهو مرور القطار عبره كل ساعة ويضطر جميع الزبائن للتوقف عن التبضع وانتظار مروره. ويرفع الباعة جميع المظلات ليفتحوا الطريق للقطار لذلك سُمي السوق باللغة التايلاندية "تالاد روم هوب" أي سوق رفع المظلات! نترككم مع الصور ثم الفيديو الذي يوضح لنا كيف يتعايش الباعة والزبائن مع هذا السوق ومرور القطار كل ساعة الصور: الفيديو:

تعليقات
إرسال تعليق